Yahoo!
مزقي يا دمشق خارطة الذل ****** وقولي للـدهر كُن فيـكونُ

إركبي الشمس يا دمشق حصاناً ***** ولك الله حـافظ و أميـنُ

و ليكن وطننا هو المعشوق الأول

وجوه ٌ .. وصور ..

كتبها رولا عبود ، في 13 كانون الأول 2008 الساعة: 18:17 م

وجوه ٌ …. وصور ….
كلما أقلبُها ….
ينهمرْ في عيني ….
ذلكَ  المطرْ ….
غزيراً …. كحبهمْ  ….
قاسياً …. كوداعهمْ …..
آآآآآه مِنْ تلكَ الصور ….؟
أقبّلها … و أحضنها …
كلَّ يوم …
وأسقيها … مِنْ أدمعي …
مهما كان اللوم …؟
 
أينَ الأصدقاءْ …؟
أينَ الأحبابْ …؟
أينَ مَنْ حفرتُ أسمائهم بدماءِ القلبْ
أينَ مَنْ رسمتُ صورهم ِعلى حدقة العينْ
أينَ مَنْ كانوا رعشة صلواتي ؟
أينَ مَنْ كانوا ابتسامة شفتي ؟
أينَ أياديهم …؟
أينَ وجوههم ..؟
لمَ تراها تودعني…؟
بابتسامة ٍهي عشقي …
و نظرة حزن ٍ تكفي لقتلي …
 
أقسمُ بربِّ السموات …
أنني …  أحبكمْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحيدة ً.. أساهرُ دمعتي

كتبها رولا عبود ، في 6 آذار 2008 الساعة: 03:36 ص

وحيدة ً… أساهِرُ دمعتي

و أشربُ نخبَ لوعتي

و أسالُ نفسي ..؟

مَنْ يمسحُ الحزنَ عنْ مُقلتي ..؟

فلا جوابَ …. إلا

جودي بدمعكِ.. و لا تسألي ..؟

عِشتُ العمرَ ..

و الحُلمُ يسبقُ ليلتي ..

و البسمة تتعبُ شفتي ..

كيفَ اجتحتني يا حزنُ

و سكنتني  ..؟

كيفَ سرقتَ منّي بهجتي ..؟

و قتلتني .. ؟

وفي شراكِ اليأس ِ.. رميتني

لأختنقْ ..؟

وبضوءِ الشمس ِ.. أغريتني

لأحترقْ …؟

وأرجحتني  بينَ يديكْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاتِلو الأرواح

كتبها رولا عبود ، في 29 شباط 2008 الساعة: 20:57 م

 

  صلبتني على جدار الأنانية

و حنطتني كفراشةٍ ذهبية

وجلستَ تنتظرُ موتي …

قرباناً لتصرفاتكَ الصبيانية

قد ُكتِبَ علينا الفداءْ …

و ُكتِبَ عليكمْ انتظار الرجاءْ …

ستسامحكم الدنيا …

كلما طلبتمْ على نعوشنا الرحمة

أنتم يا أبناءَ الكذبْ ..

و أحفادَ الجاهلية ..

كمْ فتاة ً وأدتَ قبلي …؟

و كم فتاة ً ذبحتْ ..؟

و صرختَ .. وا ربي …؟!

إني إليكَ التجأتْ ..؟

وتبكي الليالي دماءً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنة الأحلامْ

كتبها رولا عبود ، في 24 شباط 2008 الساعة: 09:58 ص

 

على مقعدِ الأيام ِ العتيقة

 جلستُ ..أرقبُ نهرَ الذكرياتْ

هاهو ينسابُ أمامي

كشلال ٍرقراقْ

و أصابعكَ تلاعبُ شعري

فتعزفُ على أنغامِها

ألحانَ حبٍ .. وأشواقْ

 

 

ها هي  أزهارُك َ..؟

تنتشرُ مِنْ حولي

و فراشاتكَ..؟

تداعبُ شراييني

وضحكتك ..َ؟

تزلزلُ نبضي

كزلزالٍ يضربُ قلبي

فتفجّرَ كل براكيني

و همساتكَ ..؟

تشعلُ بي .. لهيباً

فأغارُ مِن نفسي أحياناً ؟

وأكرههَا …؟

وأكرهكَ …؟

لأنكَ غازلتها أكثرَ مني ؟؟

 

 

 هاهي كتبي ..

جلستَ تقلّبُ صفحاتها

و تسخر مِن رسوماتي

وسُخفِ كلماتي

و تعبثُ  بطفولة ٍ

بحقيبتي .. و أقلامي

كم قلتُ لك َ…

كفاكَ عبثاً بأزهدِ أشيائي ..؟

خبئتُ لكَ … في قلبي

أجملَ ألعابي ..؟؟

 

 

تذكرْ … عندمَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العناق الأخير

كتبها رولا عبود ، في 15 شباط 2008 الساعة: 22:22 م

 

 

 

انتظر قليلاً ..

و لا ترحلْ …..؟

إنني أحبكَ

وأعرفَ أن الحب تدمّر

مسافر أنتَ …. لنْ تعود

و قلبي مسافرٌ …

في اللاوجود …؟

 

 

انتظر قليلاً …

و ارقبْ روعة المطر ..؟

اشرب من دموعي … ؟

للمرة الأخيرة …؟

وكحّل حياتي …

بفرقتكَ المريرة ..؟

 

 

ملاكاً كنتَ….

في زماني الأغبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصبحت واقعية

كتبها رولا عبود ، في 8 شباط 2008 الساعة: 15:03 م

 

 

 

 

أتساءل دائماً…لماذا اعتدنا الكذب على أرواحنا

لماذا اعتدنا على تخدير آلامنا بمسكنات لعينة … نستيقظ بعدها على كابوس مخيف اسمه الواقع …؟

لماذا نكذب على الآخرين وعلى أنفسنا …. ؟ باسم النصح… فنلومهم  على أخطائهم الصغيرة و ندعي الحكمة فنرتدي عباءة رجل الدين … ونحمل عصا الرجل الحكيم … فنعبث بجروحهم بدبابيسنا الحادة …. و نزيد ألماً على ألم …… و بدل أن نخمد نيرانهم … نشعلها ….  و نحّرضهم على تعذيب الضمير الحي ….  حتى نقودهم إلى تدمير نفوسهم …. فنحصد أرواحاً ضعيفة … مترددة …. خائفة …. ضائعة ..

جرّبت ذلك كثيراً … وبدأت بتدمير ذاتي ….  فارتديت ثوب راهبة متحجرة قاسية …  فأنبت روحي و قسوت عليها …. أبعدتها عني … و حاكمتها كأنها أجرمت بحق الدنيا…… تمنيت لو أملك غير قلب … تمنيت لو أتلاعب بصبغياتي …. أغيرها … أبدلها … أو تسري في عروقي دماء غير دمائي …. فما استطعت ….؟ أبعدت روحي عني ….. حتى فقدتها هي الأخرى …؟ فاغتلت راهبتي و كل الرهبان …؟

ولم يبق لي شيء في الدنيا … سوى قلبٌ نابض .. ينبض بالحب … لمقدساتي الثمينة…  ربي … وطني …. أهلي … وأصدقائي… وما أغلى هذه المقدسات ..؟

أدرك  أن لا وجود لي بغيابهم…. وأنهم بلسمي الشافي … لكل جروحي … مع أنهم لا يدرون بآلامي …؟

و عدت إلى نفسي  ثانية ً … و بحثت  لها عن شفاء ذاتي… فما وجدت ….؟

تخبطت بين إيمان و إلحاد … و حب و كره… و هدوء و جنون…. و أمل و يأس … و ثقة بالنفس و تحقير لها…

فأتأمل نفسي ساعات أمام المرآة …  ثم أحطم تلك المرآة …. وأخبئ وجهي  في راحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمنياتي ..؟؟؟????!!!!!

كتبها رولا عبود ، في 1 كانون الثاني 2008 الساعة: 00:02 ص

وددتُ لو أهدي الأمنياتْ

في ليلةٍ …؟

تكذبُ فيها البسماتْ

فأنزعُ رداءَ حزني

وأملأ الدنيا بحلو الكلماتْ

فجاءتْ كلماتي تنعي…

قلبي الذي في صدري ماتْ….؟

وعادتْ تحيي ذكرى موتهِ

في ليلة ٍ تعلو فيها الضحكاتْ ..؟

تمنيتُ لو أضمه بدفءٍ

بعدَ أنْ ذاقَ مُرّ الآهاتْ

وأحكي عنه بفرح ٍ

في دفتري المهمل ..؟

دفتر الذكريات ..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل سيأتي ؟؟؟؟؟؟

كتبها رولا عبود ، في 15 كانون الأول 2007 الساعة: 02:02 ص

 

 هاهي السنة تلملم حقائبها البالية تتأهب الرحيل … آخذة ً معها أحلامي و آمالي الصغيرة …

 هاهو طيف ابتسامتي يطل على شفتي  كقوس قزح بعد المطر….؟ينتظر عاصفةً جديدة ….؟

هاهي دموعي أجمعها لك يا سنتي الكئيبة… خذيها معكِ … لا تتركيها معي وديعة …؟

ها أنا أضع شجرة الميلاد ككل عام … وأزينها … بدموعي.. التي تبدو كحبات ثلج بيضاء…

و هاهو المزود … في قلبه الطفل ينظر بحزنٍ لوجهي الصغير  

و الهدايا… أزيل عنها الغبار … و أنسقها من جديد ..؟

لمن سأهديها يا ترى….؟؟

لمَ أرى الكون من حولي كئيب … والدنيا تضجّ بصخب العيد ..؟

هاهي الأجراس لا ترن …. و أضواء الشجرة لا تضيء  …؟؟

و صوت فيروزلا يرتل بحرارة … لمَ أخاله يهدي الأمنيات  … لغيري..؟؟؟؟

وبابا نويل …؟؟ أين أنت…..؟؟

إنني أبكي ……..؟؟

 ضاع صوتي …. و تمزقت رسائلي … و جفت دموعي …

 وأنت لم تأتِ ………..؟؟؟؟

في كل عام .. أراك تزور الأطفال…و أسمع صوت  ضحكاتهم … تبدد البرد … والخوف …و الظلام… وأرى هداياهم الجميلة … وأنا أقف خلف نافذتي الحزينة .. ألوح لك وأناديك ..فتلوح لي من البعيد …وتجيب بصوتٍ مرتجف :لا تحزني يا صغيرتي … سأزورك العام القادم …. وأجلب لك الهدايا … وأضيء قلبك .. بأمنياتك الصغيرة..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى روحي الحزينة

كتبها رولا عبود ، في 25 تشرين الثاني 2007 الساعة: 22:17 م

أيّ كتابٍ تريدُين أنْ نقرأ ؟

كتاب الحزن …..؟؟

 أمْ كتاب الغدرْ.. ؟؟

أمْ نبدأ بكتاب الدموع ْ ؟؟

أغلقي الكتبَ يا صديقتي

و انظري إلى وجهي …

وابك ِعلى ثكلىً تسكنني

تبحثُ عن أفراحها الصغيرة ؟

بعدما اغتيلتْ…؟؟

قبلَ أن تبصِرَ النور..؟

و انظرْي إلى عيني ..

و احص ِ عدد الدموع ؟؟

هاهي  تنهمر من شمعة عمري

و تذوب ….

و شمعتي….؟

التي آن لها أن تنطفئ ؟

تلفظ أنفاسها الأخيرة …

و  تنوس …؟؟

 انزعْي قلبي .. برفق ٍ

فلا بيت له ؟

ولا ضلوع ؟

قد وُلِدَ في شوارع الخوف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوني أبكي ….

كتبها رولا عبود ، في 14 تشرين الثاني 2007 الساعة: 19:13 م

دعوني أبكيْ….

و لا تمنعوني ..؟؟

و لا تسألوني ..؟؟

فلا زلتُ أملكُ دمعتي

و لا زالتْ رهنَ إشارتي

بعدْ أنْ سُرقتْ مني

فرحتي ….؟؟

دعوني أبكي…

دعوني ..

أحضن حزني

في قلبي …؟؟

وأدفن أحلامي

 في قبري …؟؟

دعوني…

 أعشق أحزاني ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية ؟؟؟؟

كتبها رولا عبود ، في 29 تشرين الأول 2007 الساعة: 16:35 م

 

 

مرّ بجانبي …

 و ألقى عليّ التحية …

 فغرقتُ في بحر عينيه ؟

 و ضاعتْ يداهُ في يديّا ..؟

 مضينا سوية ً…

 فضعنا …؟!

 و جلسنا على القمرْ …

 فسهرنا ..؟!

 وغرقنا في البحرْ …

 فنجونا ..؟!

 وطرنا بين الغيوم …

 ورقصتْ معنا النجوم…

 وبددت ضحكاتنا سكون الكون

 فضجّت الدنيا بصخب الجنون ؟

 ورقصنا سوية

 حتى مللنا ؟؟

 فعدنا من حيث أتينا..؟؟

 وعدْتُ أنظرُ في بحر عينيه..؟؟

 و أبحثُ عن لؤلوةٍ

 أحرسها في مقلتيّا …؟؟

 فهربَ قلبي إليهِ

 طفلاً مشرداً ينتحبْ ؟؟

 ونامَ قريراً بين يديه ِ؟؟

 فتاهتْ الكلماتُ مِن شفتيا…؟؟

 وأسرعتْ دموعي تخبرهُ ..؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصدقائي

كتبها رولا عبود ، في 22 أيلول 2007 الساعة: 10:47 ص

 

أعتذر من جميع الأصدقاء والأخوة والأساتذة على ابتعادي عن الردود أو التعليق في هذه الأيام و اكتفائي بإنزال تعليقاتهم ونصائحهم و نقدهم بسبب وعكة صحية تمنعني من الكتابة أو التعليق أو زيارة مدونات جديدة لأصدقاء جدد أسعدوني جداً بزيارتهم الكريمة .

أشكركم من أعماق قلبي و أشكر زياراتكم الغالية ….. ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسادتي الحزينة…..

كتبها رولا عبود ، في 17 أيلول 2007 الساعة: 09:50 ص

ومرة أخرى أستيقظ و أنت مبللة…. هل هاجمك الحزن يا صديقتي فغلفك بكفنٍ ككفني ؟؟

إذاً لا تخبري أحداً بسري… واكتمي الآه ودعيه يأكل صدري حتى ينهشني واصمتي مثلي …. و لا تجزعي على وردة جفت و يبست…..؟؟

بل ابكي دموعاً دافئةً … علها تعيد لها الحياة ذات يوم …….؟؟؟

يومٌ أنتظره بفارغ الصبر…..؟؟

 يأتي في ومضةٍ و يرحل…. فأرحل معه إلى سماء ٍبعيدة…. فأتحول إلى طفلةٍ سعيدة …….؟؟ وأطلّ بين السحاب كشمس ٍمضيئة …؟؟ وتبقي في سريري وحيدة … وحيدة ؟؟؟؟

لا تحزني يا صديقتي ….. فأنتِ بيتُ أسراري …. وأنتِ شريكتي ؟؟

كنتِ صديقة المساءات اللطيفة … تذكرين دموعي المنسابة على خدي كقطرات ندى رقيقة…؟؟ فتزيد سهرتنا رونقاً و جمالاً..؟؟

أما الآن فأصبحتِ شريكتي مع طلوع الشمس و غروبها … مع ضحكة الأطفال و بكائهم…

مع غفوتي على يدي أمي و بكائي عند قدميها ……؟؟؟ مع تضرعي إلى الله ليخفف عني ألمي وحمده ِلأنه رحمني …..؟؟؟

قد أصبحتُ غريبة عن الجميع يا صديقتي ؟؟ حتى عن نفسي ؟؟ ولم أصبح غريبة عنك ….؟؟

كلما أقف أمام المرآة لا أعرف نفسي ……؟؟

و كأن ملامحي تغيرتْ …. وألوان ثيابي تبدلتْ …؟؟

حتى دمعتي استقرت على خدي …. كأنها خلقت معي منذ ولادتي ……؟؟ أو كأنها نُذِرتْ لتكون وشماً يزين وجهي قبل مجيئي إلى الحياة بقرون ٍبعيدة…؟؟

فأحاول جاهدة أن أرسم ابتسامة كاذبة ًعلى وجهي فتخذلني شفتي وتسخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الحل ؟؟؟؟؟

كتبها رولا عبود ، في 9 أيلول 2007 الساعة: 20:48 م

 

كان الخروج من المنزل في السابق والمشي في الطرقات وسيلة للترفيه عن النفس و التخفيف من ضغوط الحياة و الدراسة و العمل و لكن هذا كان للأسف في السابق لأنني كفتاة بت أفضّل البقاء في المنزل على الخروج و التعرّض للمعاكسات و الإزعاجات في الشوارع التي ازدادت بشكل لا يطاق و لا بأي شكل من الأشكال .

ففي كل يوم أسمع قصة إزعاج جديدة لفتيات محترمات و هذا ما يدعو للغضب .

فهذه التي تمشي بأمان الله فترمى عليها حجرة من أحد المعتوهين من داخل سيارته , و تلك التي يرمي عليها بضعة شبّان مياه غازية من التي يشربون منها ويهربون ضاحكين وهي في وضع محرج و سخيف , و أخرى التي تتعرض إلى الإزعاج في داخل باص نقل و إلى ماهنالك من كلمات بذيئة وألفاظ قذرة.

وإن أصبحنا نجد أن تلك الكلمات والألفاظ  أرحم من التعرض لتلك المواقف المزعجة و المهينة في الشارع .

و المشكلة تكمن أن معظم الفتيات اللواتي يتعرضن لهذه المعاكسات هن من النوع الخجول اللواتي يخفن المشاكل و الفضائح فيتابعن طريقهن بصمت والدمعة في عيونهن.

وما هو جديد أن الإزعاج أصبح يأتي من أطفال لا يتجاوزوا عشرة سنوات و أحياناً تشعر الفتاة أنها ستفقد صوابها وتنهال عليه بالضرب حتى تدميه و تتركه مرميا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية ……

كتبها رولا عبود ، في 2 أيلول 2007 الساعة: 16:21 م

 

 

آه يا قلبي … يئست أخيراً …

حسناً فعلت ؟؟؟

 فقد أرحتني من عذاب الانتظار .. و عشق المستحيل ….

و عبادة الأمل…؟؟

أيام تمر… و الألم يكبر … و الفرح يصغر … و المآقي تنجب آلاف الدموع في كل يوم …. ولا شيء يلوح في الأفق إلا كذبة كبرى اسمها الانتظار ؟؟؟؟؟؟؟؟

أنام و أنا أهذي و أستيقظ و أنا أبكي و أنتظر ؟؟؟

هل سترسم البسمة شفتي ؟؟

هل ستلون الشمس شعري ؟؟

هل ستمسح يدٌ دموعي ؟؟

هل سيضحك الأطفال من حولي ؟؟؟؟

و أنتظر …………؟؟

هل سيزول ألمي ؟؟؟؟؟؟؟؟

فأركض في الدنيا كطفلة أسابق الرياح….. وألاحق الفراشات…. و أجلس على المروج ….أرسم السماء و الشمس و الأشجار….. و أقطف الأزهار واضع زهرة حمراء على شعري و أضحك من نفسي و من طفولتي ؟؟

فأزوج القمر لنجمة ٍفي السماء وأقيم لهما عرساً خرافي تحضره النجوم و ملائكة السماء ؟؟

و أستيقظ من أحلامي صباحاً فيملأني الذعر فقد كانت أحلام …؟

و الحزن يحيط بي من كل جانب…..؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخادعٌ يا قمرْ

كتبها رولا عبود ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 23:22 م

 

يا أيها القابعُ في عتمةِ السماءْ

ترمقني منَ البعيدْ

وحولكَ النجومُ تتراقصْ

ودموعي تتراقصُ حولي

بصمت ٍ مُهيبْ….؟

أتراكَ تبتسمُ لي ؟؟؟

أمْ أنني أهذي ..؟؟؟

أمْ أهديتَ الابتسامَ لغيري؟؟

ألمْ يكنْ وجهكَ

مرآة وجهيَ الحزينْ ..؟

تطلُ بينَ دموع السماءْ

كطفلٍ صغيرٍ يبكي

و تقول : هذي دموعي

فتعالي يا صغيرتي نبكي

في سهرة ٍمنَ الحنينْ

فنشربُ منْ دموعنا كؤوساً

وصوتُ العندليب يرافقنا

يسليني ويبكيني ….؟؟

ويحملني إليكَ فتخبرني

أنكَ مثلي حزينٌ.. حزينْ …

لمَ أراكَ مبتسماً ؟؟

أتراكَ تسخرُ مني يا قمريْ ؟؟

مِنْ خيبتي ؟؟ أم مِنْ صدقي ؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار………..

كتبها رولا عبود ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 23:26 م

 اعتذار

 

 

تتلعثم الكلمات …. و تضطرب الحروف ….

و قلبي يستنزف دماؤه وهو يخط هذه الكلمات…..

هي دموع اعتذاري من ذلك الصدر الحنون ….. الذي بكيت أيام ٍ و ليالٍ فيه..

وذلك القلب الكبير الدافئ  ….الذي احتضن قلبي الحزين …. كأنه يحتضن طفل صغير….

لا أعرف ما لذي يدفع الطفل كي يكسر دميته ثم يبكي عليها..؟؟؟

ما لذي يدفعه كي يتسلق الشجرة و يهدم عش عصفوره الصغير ثم ينوح عليه ؟؟؟

ربما لأنه طفل …………؟؟؟؟

وأنا أمامك …. طفلة …….؟؟

 

تتملكني الآن رهبة الصمت وقدسية الخشوع عندما أذكر ذلك القلب

كأنني أصلي أمام ركن ٍ مقدس…. لا يدنس ..؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا أريدُ منك …؟؟؟

كتبها رولا عبود ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 10:39 ص

 

 

أتريدُ لعمري أن يطول ؟؟

أمْ تريدُ لحزنيَ أنْ يكبر ْ ؟؟

أتريد أن تهجرني الفرحة ؟؟؟

فتضعني في قبري َ …؟

وتبكيني قليلاً….

  ثمّ ترحل ؟؟؟

أتريدُ للونيَ أنْ يزول ؟؟

و يتخلى عن وجنتي تفاحُها الأحمر ؟؟

وجدائلي التي بين يديكَ تطول

يضيعُ منها لونها الأشقر ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سراب

كتبها رولا عبود ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 09:06 ص

كانت سراب في طريقها إلى العمل, تسير مسرعةً كعادتها غير آبهةٍ بأحد, ولا حتى بأشعة الشمس الدافئة ولا بزقزقة العصافير ولا بنسمات الصباح المنعشة, كانت الوظيفة بالنسبة إليها جزء مكمّل لحياتها الرتيبة.

و في أثناء سيرها لمحتْ من البعيد وجهاً يمشي على ذات الرصيف الذي تمشي عليه, هذا الرصيف الذي شهد الكثير من ذكرياتها..

 وجهٌ مألوف متخفي وراء نظارةٍ سوداء ؟؟؟؟؟

من يكون هذا الرجل ؟ هل تعرفه ؟

الطول ذاته, والقامة الممشوقة ذاتها, و الوجه الأسمر ذاته, والجبين العالي الذي تحب ؟؟؟

رأت في عينيه طيبته ذاتها, مع أنه كان متخفياً خلف نظارته السوداء إلا أن قسماته و شفاهه وابتسامته المرة أوحت لها ذلك ؟

لايفصل بينها وبينه سوى مسافة صغيرة أعادتها إلى سنين بعيدة , تذكرت من يكون هذا الرجل ؟ تذكرت أنها تذكرته ؟؟؟؟

 تذكرت أنه كان صديق طفولتها ؟؟

ضحكت في سرّها بحرقة ؟ كم كانت تحبه , و لمَ كانت تسميه صديق طفولتها ؟؟

ربما لأنه كان صديقها أكثر مما أن يكون حبيبها…

فابنة خمسة عشر عامٍ لم تكن تعرف ما معنى الحب وقتها , لم تكن تدرك أن الحب مرارة و حرمان في زمن ٍ غادر ٍلا يأبه بأحد و يفترس الصغار قبل الكبار .

تذكرت كيف بدأت علاقتهما , عندما صرّح لها مراهق ابن ثمانية عشر عام عام حبه لها بطريقة طفولية مضحكة, تذكرت كيف احمرّت وجنتاها خجلاً حينها هي الأخرى , وكيف أنهت حديثه مدعيةً أنّها لا تفهم مايقصد و أن عليها أن تغادره إلى منزلها ؟

 عادت تضحك في سرها بمرارة أكثر ,وهي تتذكر نفسها عندما فوجئت  بكلامه , و امتنعت عن أي إجابة لأنها بالفعل لم تكن تعرف حينها أنها كانت تحبه لابل تعشقه ؟؟

كان حبها حب مراهقة, وأحاديثهما أحاديث مراهقين, لم يعرفا عمق مشاعرهما الصافية تلك إلى بعد فوات الأوان ؟؟؟؟؟؟ إلّا بعد أن تركت الحياة في قلبيهما جرحاً نازفاً و حزناً دفيناً لم يجد يوماً العزاء ؟؟؟

 

توقفت سراب عن التفكير, فها قد أصبح ذلك الغريب على مقربة ٍمنها, تمالكت نفسها و عادت إلى رصانتها, و قررت ألا تنظر إليه أبداً فقد أثبت لها يوماً أنه غريب عنها…؟؟

ها قد أصبح على محاذاتها , وبكل برود تجاهلته , ولم تدرك أنه بحرقة نظر إليها مختبئ خلف نظارته السوداء التي لا يخلعها ؟؟

تجاوزته مسرعة ً , كما أسرع هو في نكث عهوده لها ؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مأساة المآسي

كتبها رولا عبود ، في 27 تموز 2007 الساعة: 15:35 م

مأساة المآسي

 

استيقظت في الخامسة صباحاً , و خرجت إلى شرفتي أمارس هوايتي اليومية في مراقبة السماء و هي تتحول من زرقتها الداكنة إلى زرقة ٍ فاتحة تدريجياً مع بزوغ خيوط الشمس الأولى , و زقزقة العصافير التي توقظ الدنيا بزقزقةٍ ولا أجمل , وأسراب من الحمام تطير في السماء و تقترب بعضها مني و تتنقل من شرفةٍ إلى أخرى , فأشعر كأنها تلتقطني من أطرافي و تطير بروحي إلى دنيا لا تشبه دنياي و أما جسدي فتتركه في شرفتي الغريبة ؟؟

هذا المشهد الرائع مع صوت فيروز يترك في قلبي الكثير, ويجدد الأمل يومياً في قلبي الحزين أو ربما يزرع بذور الأمل فيه, بعد أن اقتلعت أشجار السعادة منه منذ زمنٍ بعيد…

سرحت أكثر في تأملي الصباحي … و فجأة استيقظت من حلمي الجميل بمشهدٍ آخر أعادني إلى واقع ٍمرير مرير… أنساني الصباح , و زرقة السماء الصافية و صفاء روحي المؤقت , فلم أجد نفسي إلا والقلم في يدي وأنا أخطّ قهري و ألمي ولوعتي بما رأيت ؟؟

 

عامل التنظيفات ( الذي أكنّ له الكثير من الاحترام ) يمارس عمله اليومي في حارتنا , و لكنه بصحبة طفله الصغير اليوم ؟؟؟؟؟؟

 فوجئت بالمشهد ….طفل صغير لا يتجاوز الأربع سنوات , و ربما أصغر من ذلك إذ أن حجمه صغير جداً , مرتدياً ثياب نوم بالية , و عينيه الجميلتين الواسعتن منتفختان بشدة كأن النوم في عينيه , أو كأنه سُحب من فراشه رغماً عنه ,ليجد نفسه في الشارع و المكنسة الغليظة في يده النحيفة وهو يبذل جهداً في مسكها بثبات .

أخذ المكنسة و بدأ يكنس الرصيف المقابل لشرفتي, ووالده يكنس الرصيف المقابل, وبدأ يجمع براحتيه الصغيرتين القمامة في مجموعات لكي يسهّل عمل والده فيضعها الأخير في عربته الصغيرة.

ثم بدأ يلتقط أكياس القمامة بيديه و هو يحاول أن يوازن جسده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيانْ….

كتبها رولا عبود ، في 1 تموز 2007 الساعة: 12:04 م

هذيانْ….

 

 

ماذا لوْ خُلِقتُ بلا قلبٍ ؟؟

أضحكُ , وألعبُ , وأمرح ؟؟

وأتنقّلُ مِنْ قلبٍ إلى قلبْ

فأسرقُ البسماتْ ….

وأقتلُ الضحكاتْ ….

وأقيمُ الموائد

على جثةِ الذكرياتْ ؟؟

وأشربُ دمعاً و دماً

كمَا أحبُّ و أشتهي

حتى أسكرُ طرباً و أنتشي ؟

 

 

ماذا لو تسري دمائي سُماً

 في عروقي ؟؟؟

أسقيها بكلِّ كرم ٍ و سخاء ..

لكلّ الضحايا.. و كلّ الأبرياء !!

مجرمةٌ- بكلّ فخر ٍ- أكونْ ؟

و لا تحاسبني السماءْ ؟؟

بلْ أمشي فوقَ أشلائهم ْ

بزهو ٍٍ و كبرياءْ ..؟؟

و أطلقُ ضحكةً تزغردُ بها روحي

" كمْ كانوا أغبياءْ ؟؟ "

 

 

ماذا لو جفّ بحرُ عواطفي ؟؟

و حذفْتُ منْ قاموسي كلمةَ "الحنانْ "

و استبدلتُها بكلمةِ"النسيانْ "

و نزعتُ مِن قلبيَ صفةَ" الإنسانْ "

و لعبتُ بكيمياء ِالحروفْ

و بعثرتُها بفرح ٍ شيطاني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفتر الذكريات

كتبها رولا عبود ، في 2 حزيران 2007 الساعة: 03:19 ص

دفتر الذكريات

 

 

بينما كنت غارقةً في بحر ٍ من الفوضى و تلال ٍمن الأوراق, أبحث بلا جدوى عن ورقةٍ أضعتها منذ بضعة أيام….

 يقع نظري فجأة على دفتر قديم كان يدعى "دفتر الذكريات …"

شعرت للوهلة الأولى بالضيق الشديد , كأنني صادفت إنساناً لا أستظرفه , و لكنني بعد أن أمعنت في الدفتر , وجدته كإنسانٍ غريب لا أريد أن أعرفه ؟؟!!

تلك الملامح رأيتها في مكانٍ ما ؟؟؟ و زمانٍ ما؟؟؟ و لكنني لن أتذكر أين ؟؟ و لمَن تكون ؟؟؟

أسكتُّ قلبي الصغير و أشرت له بالصمت الشديد , و جعلت عقلي سيد الموقف ليتخذ قراره الحكيم ؟؟؟

هل أفتحه …………..؟؟

أم أتجاهله ……………؟؟

وتاه بي التفكير, فعاد القلب لنبضه من جديد, حاولت إسكاته…؟؟و لكنه ركع أمامي كطفل ٍصغير يسألني المغفرة لأعطيه ثقتي من جديد ؟؟؟

ثم عاد مسرعاً إلى صدري .. لاهثاً منكمشاً بين الضلوع خائفاً من غضبي ؟؟

شعرت بالحزن عليه ورأفت لحاله فترفقت به ….

وقلت له : "ليكن ما تريد …. فلطالما قسوت عليك أيها الضعيف ؟؟"

 

مسكت الدفتر بأنامل مرتعشة, و نظري ممتد من شرفتي إلى المدى البعيد….

 ومن دون أن أنظر إليه … رأيته كئيباً بالياً قديم ؟؟؟

رأيت السماء سوداء وأنا لا أرى ؟؟؟

أحسست بالمطر يجلدني و شعري لم يتبلل ؟؟؟

سمعت أصوات غربان تنعق و أنا لا أسمع صوتاً ؟؟

شعرت بروحي تبتعد عني و تسلبني قوتي… فلجمتها وأعدتها إلى جسدي وأغمضت عينيي و رفعت رأسي عالياً نحو السماء……

و ما إن بدأت أبحر في بحر الذكريات…. حتى امتدت أيادٍ بيضاء و أعادتني إلى شاطئ الأمان قبل أن أغرق في بحر ٍمن الجحيم…

رأيت الشمس وأنا مغمضة العينين … فأحرقت بضيائها تلك الأفكار …

قد كان نورها أقوى من الظلام … و كانت الحقيقة أقوى من هروبي و تستري خلف الأجفان …؟؟

ابتسمت ابتسامة ًعريضة … فقد كانت تلك رسالة السماء ……؟؟

ففتحت عيني بسرعة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعاً يا عمرُ….

كتبها رولا عبود ، في 27 أيار 2007 الساعة: 01:08 ص

وداعاً يا عمرُ….

 

 

سمائي ملبّدة ٌ بالغيومْ

و بردٌ يسكنُ العمرَ

يقتلُ البهجةَ و الهموم ْ

لامعنىً للألمْ …

لامعنىً للحزن ..

لامعنىً للتهكم ِ و الوجومْ 

فقدْ تناثرَتْ أوراقُ الورودْ

و سقطَتْ أوراقُ الخريفْ

و جفّتْ القبلات على الخدودْ

وتاهتْ الأحلامُ في المدى البعيدْ

فسافرتْ الروحُ ..

إلى بلاد ِالبردِ و الصقيع…؟؟

و حُبسَ القلبُ في الصدر ِ …

ينتظرُ بشغفٍ مثواهُ الأخير ..؟!

 

وداعاً يا عمرُ….

أودعُكَ بلا بكاءٍ أو دموعْ..؟

فالروحُ تبكي …..

و القلبُ ينوح …..

سأكتفي بصمتي …؟!

وبسمةٌ على شفتي

تسخرُ منّي ومن قلبي ؟؟

كفيلةٌ بموتي و بسحقي

بوركت ِيا شفتي …

فأنتِ لغةُ العصر ِ …..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحيَا الحزن…..

كتبها رولا عبود ، في 25 أيار 2007 الساعة: 17:38 م

يحيَا الحزن…..

 

 

عُدْتُ إليكَ يا صديقي…

يا مَنْ أحببتني منذُ سنواتْ

عدْتُ إليكَ يا رفيقَ العمر ِ…

مكسورة ً… مذللولة ً …

عدتُ إليكَ ياحزنُ

أطلبُ المغفرةَ …

و أسألكَ السماح ؟؟

ربما أستحقّ هذا الانكسار

ربما عدتُ إلى أصلي ؟؟

فكنتُ حوّاء ……..؟

غرّتني تفاحةُ السعادة ؟

فهربتُ مِنْ جنّةِ الأحزان

فتزلزل القلبُ

و انهارتْ قصور الأحلام !!

فتفجّرتْ براكينُ حقدي

على قلبي الضعيف ؟؟

أصلُ المأساة …

هذا القلبُ الذي كرهتهُ ؟؟

كرهتُ الطيبة فيهِ و الغباءْ

يا ليتني خلقتُ و بصدري

صخرةٌ…؟؟

و مَا أكثرَ الصخور في الحياة ؟

تمرّدتُ عليكَ يا حزني

فكانَ تمرّدي غباء ؟؟!

راهنْتُ على غبائي

و طمعتُ في السعادة

فكانَ ذكائي هوَ الغباءْ ؟!

خذْ بيدي يا حزني..

أحتاجكَ يا دفئي …

أحتاجك َ ……….

و لا أحتاجُ الماءَ و الهواءْ ؟؟

و لا أحتاجُ الخبزَ و الدواءْ ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصدقائي الأحبّاء ……..

كتبها رولا عبود ، في 6 أيار 2007 الساعة: 10:03 ص

أصدقائي الأحبّاء……

 

 

ثلاثة شهور ٍ مضَت…. كأنها حلم ٌوردي لا أريد الاستيقاظ منه….

ذهبتُ به معكم إلى عالم ٍ جميل افتقدته كثيراً و وجدته فيكم….

فوجدتكم تمسحون دموعي…. و تخففون عني أحزاني …. وتدفعوني بقوة إلى الثبات و التحلي بالصبر والتمسك بالأمل….

و لعل الكثير ممن يعرفوني تفاجئوا بتغيري الواضح ….. و كان السرّ ….هو أنتم.؟ أنتم …. ؟؟ أصدقائي في الروح ….. في الإنسانية ….. في الضمير …..في الرقي ….في الصدق ….. في القلم ….. أصحاب المدونات…….

 

يعزّ عليّ كثيراً أن أبتعد مؤقتاً عن عالمكم الصادق الشفيف ….. و لكن في الامتحان يُكرَم المرء أو يُهان ….؟؟؟؟

و ها قد اقترب موعد الحصاد …. فسأسعى جاهدةً و سأصل الليل بالنهار وسأتكل على الله تعالى لكي أكرمَ في هذا الامتحان ……

لأن من طلب العُلا …. سهر الليالي ……

و تبقى فرحة النجاح و التخرج لا توازيها فرحة في الدنيا…. لذا سينصب كل اهتمامي في هذه المرحلة القادمة على الدراسة و لاشيء سوى الدراسة …..!!!

 

لذا وقبل أن أغادر هذا العالم الصادق الذي أتاح لي فرصة ذهبية في التعرف على ؟؟؟

كل حالم ٍ رقيق ٍ مبدع ٍبصم في حياتنا بصمة كالوشم…..؟؟

و كل حزين ٍ متألم ٍ من هذه الدنيا و غدرها……؟؟

و كل عاشق ٍ متيم ٍ يبعث الأمل في نفوسنا و أرواحنا المتعبة…..؟؟

و لكل حرّ ملتزم بقضايا و طنه يدفعنا لنثور على الظلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خوف ………

كتبها رولا عبود ، في 27 نيسان 2007 الساعة: 11:54 ص

خوف …..

  كانت الساعة الرابعة صباحاً ….

وكنت بصحبة الليل … صديقي الوفي…. بيت أسراري ….

فخرجت كعادتي إلى الشرفة… كانت السماء سوداء كالحة بلون الكحل الذي لم أزيله من عيناي بعد عودتي إلى المنزل مساءاً …..

بدأ المطر ينهمر …. ينهمر بشدة …. و بدأت دقّات قلبي تتسارع .. وأنفاسي تتلاحق كأن هنالك من يطاردها……

صرت أرقب قطرات المطر …… حزنت عليها …… فانهمرت دموعي …..

وبدأت أتساءل :

كم هي صافية ….؟؟؟؟ 

كم هي نقية ….. ؟؟؟؟

ها قد لوثها الجو ؟؟؟؟؟؟

وها قد لوثها التراب ؟؟؟؟؟

ها أراها تسبح في مستنقع من الوحل …..مرغمة ؟؟؟؟؟؟

انتابني شعور فظيع ………

خوفٌ جعلني أنكمش على نفسي و أرتجف…..

هو ذلك الخوف الذي يأبى أن يتركني ………..

خوفٌ يأخذني إلى دنيا أكرهها ؟؟ اسمها الواقع ……؟؟؟؟

خوفٌ يصادر مني فرحتي حتى في أحلامي ………يمنعني أن أغادر نفسي كي أهرب إلى طفولتي …..

يكبّل روحي في سجن (نتائج الماضي ؟؟) ليتنبأ لي عواقب الأحلام و المستقبل ……؟؟؟

صرت أراقب السماء … أبحث عن النجوم …. عن القمر …..دون جدوى …..؟؟؟

بحثت عن أطفال من حولي …. بقدر ما استطعت, حاولت أن أمد بنظري المتعب… في كل الشوارع التي تطل منها شرفتي …..إلى المدى البعيد… و دون جدوى …؟؟

أين الأطفال ؟؟؟؟؟؟أين هم ؟؟؟؟؟لا وجود لهم ……!

فتنهدت بحسرة ….وتاه نظري في الفراغ …. في اللاشيء …

و إذ أشعر بنفسي تخاطبني بهمس ٍلا أكاد أسمعه:

(( الأطفال كلهم نائمون …. يحلمون …. ولعلهم يبتسمون في أحلامهم ….الأطفال يلعبون في النهار …….؟؟؟فكيف تبحثين عنهم الآن ؟؟؟؟؟اذهبي و نامي أنت أيضاً….. و انتظريهم حتى يحل الصباح ؟؟؟؟؟؟هيّا اذهبي ؟؟ أنت أيضاً طفلة ؟؟؟ و صغيرة جداً ؟؟؟؟؟؟؟ الأطفال لا يسهرون…….؟؟؟))

شعرت بنفسي حينها كأنها أم حنون تخاف عليَّ من الضياع وعلى قلبي من التمزق ….. فوثقت بها …..وصرت أنصت لها و هي تتابع…….

((اذهبي إلى سريرك الصغير وإلى دميتك الشقراء ؟؟؟؟؟؟ ألا تذكريها ؟؟؟؟؟؟كم كانت تشبهك ؟؟؟؟؟؟ كنت تلاعبيها و تسميها كل يوم باسم ٍ جديد ؟؟؟؟؟؟ و كنت أنت دمية البيت كله ؟؟؟؟؟ يلاعبك الجميع ؟؟؟؟؟؟ألا تذكري ؟؟؟؟؟؟و لازلت دمية البيت التي لن تكبر ولن تتغير و ستبقى صغيرة في نظر الجميع؟؟؟؟))

ابتسمت قليلاً و ابتسمت معي دموعي بحزن……؟؟؟ وأحسست بروحي كأنها بدأت تهزني كأنها تهز طفلاً صغيراً باكياً كي يداعبه النعاس فينام…..

و ظهر شريط ذكرياتي القديمة أمامي …..طفولتي …… شقاوتي …….ثيابي الطفولية …..ملامحي الصغيرة….دبابيس شعري ….. الأحضان التي كانت تتناقلني …نطقي الطفولي الخاطئ حينها … كيف كنت أنادي عمي ب (تريم) بدلا من (كريم) ؟؟؟؟؟ و كيف كنت أحب اللغة الإنكليزية منذ طفولتي الباكرة حيث كنت ألفظ ( الربع )(توارتر؟؟؟) بدلاً من (كوارتر ….)؟؟؟و كيف خلصني أخي من هذا اللفظ الخاطئ عندما وقعت تحت رحمته يوماً و كنّا وحيدين في المنزل , و ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسأُلكِ يا حيَاة ؟؟؟؟؟؟؟؟

كتبها رولا عبود ، في 24 نيسان 2007 الساعة: 22:36 م

أسألُكِ يا حيَاة ؟؟؟؟؟؟؟

شَريطٌ يَمرُّ بخاطري…

كمُرور ِ سَائِح ٍفي بلاد ٍغريبة…

أو مسَافِر ٍ مُهاجرْ…

عادَ لوطنِهِ بعدَ سنين ٍطويلة …

لاشيءَ يشبهُ دُنيَاهْ ؟؟؟

كُلُّ ما فيها تبدَّلْ …

حتّى حروفُ الكتابة

ِباتَتْ غريبة ؟؟!!

كانَتْ الحياةُ كوكبَ الجمَالْ !!

باسمي تُدْعَى ؟؟؟

و بوجهي تُكنَّى ؟؟؟

و البراءةُ في عيني ..

عاصمةُ الحياة !!!

و مركزُ الكونِ في قلبي ..

موطِنُ الإحسَاسْ !!!

كانَتْ الدُمى لُعَبي …

وسكانُ البلادْ …

إلى أنْ جَاءَتْ ليلةٌ سوداءْ !!

نعَقَ فيهَا غُرابٌ !!!

مُنذِراً بحلولِ الوبَاءْ ؟؟

و أعلنَ بومُ شؤم ٍ !!!

حُلولَ الخرَابْ ؟؟؟

فهاجَمَتْ سَعادتي…

وحوشٌ ضاريَة…

مِنْ قبائِلَ غوغَاءْ ؟؟؟

فقتلوا القمرَ …

واغتالوا السمَاءْ …

ونهشوا القَلبَ …

و سفكوا الدِّماءْ …

وحوَّلوني إلى دمية ٍ

بينَ يدَي الحياة ؟؟!!

بعدَ أنْ كنْتُ سيدةً ؟؟

ليَ الأمرُ و النهيُ والرجَاءْ !!

أسألُكِ ياحيَاة ؟؟؟؟

لِمَ اخترت ِدميتَكِ الجميلة

بينَ المِئاتْ ؟؟؟

وأسرْتِهَا و أرغْمتِهَا

لِتكونَ بطلةً …

في مسرحية ِالعذابْ ؟؟

قدْ انتهَتْ المسرحيةْ !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عطشة ٌ أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كتبها رولا عبود ، في 20 نيسان 2007 الساعة: 21:53 م

عطشة ٌ أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟

عطشةٌ أنا …

وبغير ِالفرح لنْ أرتوي …

أريدٌ فرحاً يقلِبُ الدنيا …

و يجعلُ الخريفَ ربيعْ …

و بُذيبُ الثلجَ المتجمِّدَ

عنْ قلبيَ الوديعْ ؟؟؟

قلبي الذي لَمْ يَكنْ

إلاّ للحُبِّ مُطيعْ…

لا أريدُ بالحُبِّ أنْ أنكوي !!

فالنارُ تجْلِبُ الحريقْ …

و البردُ يَجلِبُ الصقيعْ …

أريدُ دفئاً في الحياة ؟؟

لا كدِفء العشّاقْ !!

بلْ كدِفء نظرةٍ …

مِنْ قلبيَ المُشتاقْ

إلى حُضْن ٍ عميقْ ؟؟؟

غادَرني منذُ سنينْ…

بعدَ أنْ كانَ ملجأي الأمينْ…

حضنٌ أبعدَهُ غدْرُ الزمانْ …

فأرداني قتيلةً …

على شاطئ الحرمانْ ؟؟

أشتاقُ لأبكي في حضن ٍ

آهَ لو أدفَنُ فيهِ ؟؟!!

كمَا ولِدْتُ فيهِ ؟؟!!

بهِ وحده تُمْحَى الأحزانْ !!

وأنسى عَلقمَ الأيامْ …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طوق الياسَمين ……

كتبها رولا عبود ، في 19 نيسان 2007 الساعة: 09:08 ص

طوق الياسَمين …..

 

فقدْتُ كلَّ ألواني …

فقدْتُ كلَّ الألوانْ …

فعدْتُ لوحةً بيضاءْ !!!

لا لونَ لشعري …

لا لونَ لوجهي …

و جبهتي فقدَتْ الضياءْ … 

أمامي ريشةُ الرسّام ِ…

كانَتْ تلونني…

بألوانٍ لا تعرفُ الأحزانْ…

و يحكِ يا لوحتي…

قَدْ ضاعَتْ الألوانْ ؟؟!!

 

أينَ أزهاري عَلى شُرفتي؟؟

هَا أراهَا ,, قدْ ذبُلتْ ….

أينَ طيوري تغرّدُ لي ؟؟

هَا تطيرُ,, وقدْ صَمتَتْ ….

أينَ بسمَتي على شفَتي ؟؟

هَا شِفاهي ,, قدْ جَمُدَتْ…

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زهرةٌ الحياةْ ……

كتبها رولا عبود ، في 16 نيسان 2007 الساعة: 09:53 ص

زهرةُ الحياةْ …..

 

بحثْتُ عنهُ في السماءْ…

بحثْتُ عنهُ في المساءْ…

سمّوهُ نجْمَاً للتائهينْ ؟؟؟

سمّوهُ زهرةَ الحياةْ ؟؟؟

سَافرْتُ في مُدنٍ كثيرة …

وتشبثْتُ بمحطةِ البكاءْ !!!

ونُفيتُ إلى شواطئ حزينةْ …

فشربْتُ ماءً علقَما ً…

سَرى في جسدي كالوباءْ….

و لسعني مِنْ قلبي عقرَبٌ ؟؟؟

قطرةٌ مِنْ سُمّهِ تَقتلُ الحياةْ !!!

فسَقطْتُ على الرمالْ …

كزهرةٍ مسلوبةِ الأوراقْ…

أو وردةٍ جُفّفَتْ في كِتابْ …

كطفلةٍ دفنوهَا حيةً …

وأهدروا دمَها بلا حِسابْ !!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبيلة ُالبكاءْ ( رولا ؟؟؟؟؟ )

كتبها رولا عبود ، في 14 نيسان 2007 الساعة: 22:44 م

قبيلة ُالبكاءْ (رولا ؟؟؟؟؟) 

 

انهمرْ عليَّ يا مطرْ …

و لا تتركني يا شتاءْ …

ففيكَ أجدُ متعةَ السهرْ …

و معكَ يَطيبُ المساءْ …

قبيلتي حزينة ٌمنذُ الأزلْ …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

كتبها رولا عبود ، في 13 نيسان 2007 الساعة: 18:23 م

لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!! 

  لعل السؤال الذي لا أجد له جواباً لشدة ما تصادفني مواقف غريبة أشعر بالحيرة حيالها ألا و هو: ما مفهوم الصواب وما مفهوم الخطأ في حياتنا ؟؟ما المعيار الذي نحكم به على بعض الأمور فنحلل أموراً و نحرّم أموراً أخرى ؟؟ و خاصةً فيما يتعلّق بما هو مسموح ٌللشاب و ماهو محرّم ٌعلى الفتاة ؟؟

 فمثلاً: التدخين عادة سيئة صحياً, ولا يوجد تفسير علمي أنها ضارّة للفتاة و نافعة للشاب, أما اجتماعياً فينظر المجتمع للفتاة المدخنة نظرة دونية, بينما يمجّد الشاب المدخن,لا بل يعتبر التدخين علامةً من علامات الرجولة في كثير من الأحيان. 

و السهر خارج المنزل لساعاتٍ متأخرة, و عدم احترام قدسية البيت, يعتبر أيضاً أمراً مرفوضاً و خرقاً للعادات والتقاليد و القيم  .فلم يُسمح للشاب أن يعود إلى المنزل في ساعات الصباح الأولى مخموراً من الحانات وأجواءها, بينما يحاسب أخته على خروجها من المنزل بالثانية و الدقيقة !! 

و اتسع مغهوم التناقض في حياتنا ليشمل الحياة الزوجية أيضاً .فلم َ تسمّى المرأة التي تخون زوجها بالخائنة و الساقطة والتي لا تستحق إلاّ النبذ أو الموت, و أما الرجل الخائن فتعتبر خيانته ببساطة مجرد "نزوة" أو "جهل"؟؟ ولا تسميه خائناً بل يبرر له المجتمع ذلك استناداً لأفكار ٍ واهية بالية لا علاقة لها بالعلم أو المنطق و لا تقنع أحداً, و قد يُدَافع عنه في كثير من الأحيان.أليست الخيانة أمراً فظيعاً و شنيعاً على الجميع ؟؟أليست الخيانة واحدة و آثارها مدمرة على كلا الجنسين ؟؟ أم أنّّ مفهومها يختلف من الذكر للأنثى ؟؟!!

 و قد قال الله تعالى في القرآن الكريم :((من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى و هو مؤمن ٌ فلتحيينه حياة ًطيبة و لتجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون )) الآية 97سورة النحل.

 فالسؤال إذاً ما المعيار الذي يحكم به المجتمع على تصرفات الذكور و على تصرفات الإناث ؟؟ أليس الصواب صواب, و الخطأ خطأً في جميع الأحوال, وعلى جميع الناس, و على الكبير قبل الصغير,و على المثقف قبل الجاهل , و على الرجل قبل المرأة ؟؟ والمقصود من كلامي هذا هو إدانة الخطأ بشدة و عدم تبرئته أو جعله مباحاً للجميع . بل محاسبة كل من يخطئ. فما هو محّرم يجب أن يكون محرّماً على الجميع.

و لعلّ هذا التناقض الغريب أدى إلى ظهور ظاهرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فراشة ٌأنا ……….

كتبها رولا عبود ، في 12 نيسان 2007 الساعة: 06:21 ص

فراشَة ٌ أنا…..  

فراشَة ٌ أنا و سَأبقى…

أتنقّلُ مِنْ زهرة ٍ إلى زهرة …

فأملأ الدنيا أريجاً و عبَقاً …

مِنْ عُطور ٍنفيسة ٍاسِمُها الرقَّة…

فأنوثتي … هيَ الأبقى !!!

و عذوبتي … هيَ الأقوى !!!

و كلماتي… هيَ الذكرى !!!

لكلِّ طائر ٍ مهاجرْ…

لكلِّ حالم ٍ مسافرْ …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيامة ُ طِفلة………..

كتبها رولا عبود ، في 8 نيسان 2007 الساعة: 15:15 م

 

قيامة ُ طِفلة………..

 

 

كيفَ لميتٍ أنْ يقومْ… ؟؟؟

كيفَ لميتٍ أنْ يحْيا…؟؟؟

كيفَ لهُ يدورْ ……..

في دوّامة ٍهيَ الأحلى ؟؟؟

ليستْ ككلِّ كالدوامَاتْ !!!

فبرفق ٍ شديد ٍ… شدتني …

إلى الأعلى …!!!

و رغماً عنّي… أعادتني …

إلى طفلة …!!!

تعشقُ الحياةَ بنكهةِ البسمة؟؟؟

بعدَ أنْ سئِمتُ مشقّةَ الرحلة …

ذقتُ فيها مرارةَ الغربة …

حتى وصلتُ لجزيرةٍ تدعى ؟؟؟

((منذ الأزل)) ؟؟؟

 أكبر كِذبة ؟؟؟!!!!

فافرحي ياروحي … وارقصي ؟؟؟

و احمدي ربّكِ على النعمة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما القدر ؟؟؟؟؟؟؟؟

كتبها رولا عبود ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 17:02 م

ما القدر ؟؟؟؟؟؟؟  

كان القدر موضوعاً أساسياً في كثير ٍمن الأساطير الإغريقية القديمة , لأن الإغريق كانوا يؤمنون بقدرة الآلهة وسيطرتها المطلقة على مجمل الحياة وبكل تفاصيلها , وفي أيام الحرب والسلم . فمثلاً كانوا يعبدون (أثينا) كآلهة الحكمة و الخصوبة والفنون و الصنائع النسوية , و(أبوللو) كإله الشعر و الموسيقى و الجمال الرجولي , أما الرومان فكانوا يعبدون (فينوس) كآلهة الحب و الجمال الأنثوي , و (ديانا) كآلهة القمر و الصيد والحيوانات الضارية .

ففي أشهر مسرحية تراجيدية (مأساوية) في الأدب الإغريقي " الملك أوديبيس" لسوفوكليس , نجد أن الآلهة تتحكم بحياة أوديبيس فيقتل والده و يتزوج من أمه و ينجب منها دون أن يعرف الحقيقة . كل هذا تمّ لكي تتحقق نبوءة الآلهة أن أوديبيس الطفل سيقتل والده و يتزوج أمه عندما يكبر.مما دعا بوالده الملك إلى التخلص من الطفل بتقييد قدميه وتركه وحيداً على قمة جبل لينال حتفه ,إلا أن القدر تدخل وأنقذ الطفل من الموت الأكيد و أوصله إلى يدي أحد الملوك ليتبناه ويرعاه ويطلق عليه اسم أوديبيس أي " القدم المنتفخة". ثم يكبر هذا الطفل و يشب فيقتل والده بالصدفة ويتزوج من الملكة (أمه) و ينجب منها ؟ ثم يكتشف الحقيقة متأخراً فتكون نهايته بأن يتخلى عن عرشه و تنتحر زوجته (أمه) و يُكره أطفاله من الجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربيعيَ الدافي …………….

كتبها رولا عبود ، في 4 نيسان 2007 الساعة: 04:16 ص

( الخاطرة مجازية, و لا تعبر إلاّ عن حالة مؤقتة  قد تصيب الإنسان)

 

 ربيعيَ الدافِي …………

 

هَا قدْ غادرتني يا ربيعيَ الدافي …

لترسِلني إلى صقيع ِ الشتاءْ …

لمَ زرتني أيّامْ ؟؟؟؟

وأبقيتني سجينة الأحلامْ …

ثمَّ أيقظتني على أوهامْ …

و صفعتني مِنْ وجنتي التي تحِبْ ؟؟؟

وقلتَ لي :استيقظي أيتها الحمقاءْ …

قدْ كانَ مجردُ كلام ْ…!!!

 

 

وجنتي التي بقسوةٍ صفعتهَا ….

وجنتي هذهِ لطالمَا قبّلتهَا …

وجبهتي التي تجَاهلتهَا؟؟؟؟

جبهتي هذهِ لطالمَا مسّدتها …

وجدائلي التي أهملتهَا ؟؟؟؟

جدائلي هذهِ لطالمَا جدَّلتها وأرخيتها ….

 

 

قدْ اعتدْتُ عليكَ يا شتاءْ …

حتى أصبحَ قلبيَ شتاءْ …

وأصبحَ عُمريَ شتاءْ …

وأصبَحَتْ عيوني مرسىً للأحزانْ ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى عندليبنا ………

كتبها رولا عبود ، في 29 آذار 2007 الساعة: 22:49 م

( مُهداة إلى روح ِ العندليب الطاهرة في ذكرى وفاته …. مزيج مِن أجمل ثلاثين أغنية من أغنياته)

 

 

إلى عندليبنا …………..

 

إليكَ يا عندليبَ القلبِ والروح ِ والوجدان …

إليكَ يا عندليبَ المشاعر ِ و الإحساس ِ و الأحزان …

إليكَ يا مَنْ عشتَ طيلة عُمركَ في ألم ٍ و حرمان …

إليكَ يا مَنْ رحلتَ عَنْ الدنيا سريعاً بدون استئذان ….

إليكَ يا مَنْ تطوفُ روحَكَ حولنا في كلِّ مكان …

إليكَ يا رمزَ الشباب .. و جيل ِ الشباب .. على مدى الأزمان …

 

فلتكنْ كلماتي لكَ (( رسالة من تحت الماء )) يا مَنْ (( اشتقنا إليك .. فعلمنا ألا نشتاق ؟؟))

اشتقنا إليكَ (( يا اسمر يا اسمراني )) … يا مَنْ كنتَ ولاتزال (( سواحاً في قلوبنا وأرواحنا )) ….

فحبكَ ياحليمنا (( نار)) .. لأنكَ (( زيّ الهوى )) …

فلا تطلبْ منا (( التوبة )).. بعدَ أنْ شبكتنا بهواك (( واللي شبكنا يخلصنا ؟؟؟ ))..

و ليرحَمني الناسُ قليلا ً مِنْ لومِهمْ (( بتلوموني ليه ؟؟؟))..

فربَّما لمْ يدركوا بعدْ أنكَ (( كامل الأوصاف )) و ((مالكاً قلبي ))…

قلي ياعندليبي الساحر …(( قولي من زيك .. والله مالك زي …دا البدر من ضيك … صعب عليه الضي …))

 

أذكركَ ياحليم وأنا أمشي تحتَ (( ضي القناديل .. وفي الشارع الطويل ..))

وستكونُ أول مَنْ يهنئني في يوم فرحي … يوم التخرج (( دا ما فيش فرحان في الدنيا زي الفرحان بنجاحو ))..

و ستحومُ روحكَ حولي في يوم ميلادي لتطفأ الشمعة الثالثة و العشرين لتدعو لي…   (( فأنول اللي شغل بالي.. ))

 

سأذكركَ طيلة حياتي يا عندليبي الرقيق ..

 سأذكرُ قلبكَ الحزينْ الذي ((ظلموه )) .. قد ظلمَهُ ذلكَ ((الحلو الكداب )) .. لأنكَ لمْ تكن في حياتك يوماً (( جبَّار )) …

سأعملُ بوصيتك في الحب ((فلن يحب قلبي تاني في يوم من الأيام ؟؟))

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أليكِ يا أمي …….

كتبها رولا عبود ، في 20 آذار 2007 الساعة: 07:53 ص

إليك ِ يا أمي …………

 

إليكِ يا أمي …

إليكِ أقدّمُ عمري …

إليكِ تصلي روحي …

إليكِ تركعُ دموعي …

فمَنْ أنا يا أمي ؟؟ مَنْ أكون ؟؟

مَنْ أنا يا أمي ؟؟ أيّها القلب الحنون ؟؟

بوجودِكِ معي …أكون …!!!

و بغيابك ِ عني … لا أكون …!!!

كيفَ  لي أن أعجَبَ بجمالي ؟؟؟

و قدْ سرقتهُ منك ِ !!!

كيفَ لي أنْ أعشقَ حناني ؟؟؟

وقدْ رضعتهُ وشبعتهُ منك ِ !!!

كيفَ لي أنْ أحلقَ في أحلامي ؟؟؟

و قدْ رَسَمتها لي عيناك ِ !!!

عشرون َ سنة مضَتْ …

و سريري خالي !!!

وألعابي سَئِمتْ غيابي !!!

فحضنكِ كانَ سريري …

وسريركِ كانَ عالمي …

كمْ قيلَ لي .. هَا قد كبرت ِ…

وإلى جانبِ أمكِ تنامي ؟؟؟؟

نعمْ .. إنْ شئتمْ أمْ أبيتم …

ففيهِ أجدُ ذاتي و كياني !!!

لمَ استجَبْتَ لكلامهمْ …يا ألمْ ؟؟؟

لِمَ أبعدتني عَنْ سريرها سنواتٍ ثلاثِ ؟؟؟

تعَالَ إليّ .. و زدْ مَا شِئتَ مِنْ آلامي …

فاتِحة ٌ لكَ ذراعيّ …

و قلبيَ الدافي …

فافعلْ بي ما شِئتْ ؟؟؟

وهددْ مَا استطعتَ حياتي …

لكنّي …برجائي  و دموعي …

ألتمِسُ منكَ الرفقَ بهذا الملاك ِ…

ألتمِسُ منكَ الصُفحَ عنها مدى الحياة …

ها أنذا هنا … لمْ لا تراني ؟؟؟

أنا بديلة ٌ عنها …

مستعدة ٌ أنا .. لكلِّ أنواع الهلاكِ …

لكنْ كفاكَ تعذيباً بهذا الملاك ِ…

هذه ِ ملكتي …أجملُ مِنْ كلِّ الملكاتِ …

دعها متربعة ًعلى عَرش ِ فؤادي …

دعها وردة ً تنزعُ عني أشواكي …

دعها وطناً يحتضِنُ أوجاعي …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنتُ مخطِئة ……..

كتبها رولا عبود ، في 5 آذار 2007 الساعة: 14:24 م

كنتُ مُخطِئة …………

 

كَمْ ظننتُ أنَّ الشمسَ ستبقى في مغيبْ …

وأنَّ القمرَ سيختبأ في مكان ٍبعيدْ …

وأنَّ الكونَ مِنْ حولي سيعيشُ في صمتٍ مُهيبْ …

وكنتُ مخطئة ….

 

 

كمْ ظننتُ أنَّ أحلامي ستبقى سوداءْ …

وأنَّ الطيورَ لنْ تطيرَ يوماً في السماءْ …

وأنَّ  الأزهَارَ سَيُهدَرُ رحيقها هَباءْ …

وكنتُ مخطئة …

 

 

تخيّلتُ أنَّ الحياة مسطحة ٌ لنْ تتدوّر …

فقلتُ معَ الأغبياء ْ…

الأرضُ ثابتة ٌ لنْ تتغيرْ …!!

جاريتُهم في جَهلِهمْ .. فجهلتُ أكثرْ …

فضعتُ و تعبتُ ..فأصبحَ حزني أكبرْ… !!

وكنتُ مخطئة …

 

 

تخيّلتُ أنَّ الدنيا لنْ أراها إلاّ في عينيكْ …

وأنَّ العمرَ ضاعَ منّي رخيصٌ بينَ يديكْ …

وأنني سأبقى طفلة تختبئُ خلف ظليكْ …

ظلّ الملاك ِ وظلّ الشيطانِ ِ في آن ٍ واحدْ …

حتى دافنشي العبقري …

رسمَ المسيح َو يهوذا.. في شخص ٍ واحدْ …

وكنتُ مخطئة …

 

 

أنبأكَ بفرح ٍ عارمْ أنَّ الطفلة َ قدْ ماتتْ …

فمِنَ الترابِ وإلى الترابِ قدْ عَادَتْ …!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصيّة ……..

كتبها رولا عبود ، في 27 شباط 2007 الساعة: 22:54 م

وصيّة ……………..

 

إنْ جاءَ يومٌ وسكتتْ فيهِ الكلماتْ …

و همستْ الروح ُ معلنة ً.. وداعاً للحياة …

و توقفَ القلبُ عَنْ نبض ِالبكاءْ …

ولمْ يبقَ في العمر ِشيءٌ ولا حتّى الفتاتْ …

فاسمعوا صوتَ القلبِ يناجيكمْ …

"لا أريدُ منكمْ إلاّ الوفاءْ …

و قبلة  ًدافئة ً تُنحتُ على خدّي بأناة …

مِنْ فم ٍ تفوّه بأعذبِ و أمرِّ الكلماتْ …

قبلة ٌ مجنونة ٌ تقلِبُ الموتَ حياة …!!!

كقبلةِ ذلكَ الأمير ِعلى جبين ِتلكَ الفتاة …

في قصة ٍمنسيّة ٍ رمَاهَا الدهرُ في أعمق ِسُباتْ …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us